خطف مستشار بريطاني في وسط الصومالمقديشو- أعلنت مصادر انسانية متطابقة الجمعة أن مسلحين خطفوا مساء الخميس مواطنا يحمل جنسيتي بريطانيا وزيمبابوي ومرافقه الصومالي في ادادو البلدة الواقعة في وسط الصومال. وقال مصدر في منظمة انسانية طالبا عدم كشف هويته إن رجالا مدججين بالأسلحة كانوا يركبون ثلاث سيارات على الأقل اقتحموا حوالي الساعة 23,00 بالتوقيت المحلي مكاتب الفرع البريطاني لمنظمة (سيف ذي تشيلدرن) غير الحكومية في عدادو (وسط الصومال).
واقتاد الخاطفون المستشار الأمني الذي يعمل للمنظمة ومرافقه الصومالي باتجاه هوبيو أحد معاقل القراصنة الصوماليين على ساحل المحيط الهندي.
ولم يبد رجال الأمن أي مقاومة ولم يجر تبادل لاطلاق النار.
وأكد مصدران انسانيان آخران هذه المعلومات.
وردا على سؤال لمراسل وكالة فرانس برس في مقديشو أكد حاكم منطقة عدادو محمد عدن تيي الحادث، موضحا أن تحقيقا يجري. واكتفى مصدر دبلوماسي بريطاني بالقول "تبلغنا ذلك الخبر ونحقق في القضية".
ويحمل المستشار الذي يقيم عادة في نيروبي، أيضا الجنسية الدنماركية حسبما افادت معلومات لم تؤكدها مصادر عدة.
وتعتبر بلدة عدادو حيث وقعت عملية الخطف في وسط الصومال عاصمة منطقة هيمان وهيب التي تحظى بحكم ذاتي وتخضع الى ميليشيات قبلية يقودها رجل أعمل نصب نفسه (رئيسا) ويدعى محمد معلم عدن تيسي.
وقد عاد إلى بلاده بعد أن أقام سنوات عديدة في الولايات المتحدة.
ويسود هدوء نسبي في تلك المنطقة المجاورة لاراضي تسيطر عليها حركة الشباب الاسلامية المتطرفة جنوبا والسواحل التي ينشط فيها القراصنة الصوماليون شرقا.
ويحتجز زوجان بريطانيان منذ قرابة السنة في تلك المنطقة الصومالية، وهما بول وراشيل شاندلر المتقاعدان (60 و56 سنة) بعد ان خطفا من على متن يختهما في 23 تشرين الاول/ اكتوبر في المحيط الهندي قرب سواحل السيشيل.
ومن حينها والزوجان شاندلر محتجزان في ظروف صعبة ووجهها نداءات مساعدتهما.
|